شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

571

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- فيا حافظ . . . ! لما ذا تطمع قلبك في خيال الغيد والحسان وهل يرتوي بلمعة السراب . . . متعطش صاد ظمآن . . . ؟ ! غزل « 384 » اى كه در كشتن ما هيچ مدارا نكنى سود وسرمايه بسوزى ومحابا نكنى يا من لا تصطنع في قتلنا شيئا من الروية والمداراة إنك تحرق التجر والنفع . . . ولا تظهر لنا شيئا من المحاباة . . . ! ! والذين أصابهم بلاء العشق . . . لديهم كثير من السم القاتل ومن الخطأ قتلك لهؤلاء القوم . . . فتنبّه . . . ولا تفعل ما أنت فاعل . . . ! ! وما دام في استطاعتك أن تمحو آلامنا بغمزة واحدة من عينك فليس من شروط الانصاف إلّا أن تسعفنا بدوائك . . . ! ! وما دامت عيني قد فاضت بالدموع وأصبحت بحرا على أمل رؤيتك فلما ذا لا تجوز بشاطئ هذا البحر للتفرج في وقت نزهتك . . . ! ! وكل ظلم نسبوه إلى خلقك الكريم ما هو إلا قول أصحاب الأغراض . . لأنك لا تفعل مثل هذا الظلم الذميم . . . ! ! ويا أيها الزاهد . . . ! لو تجلت لك طلعة حبيبنا الجميل لما تمنيت من اللّه شيئا غير الشراب والمعشوق . . . ! ! فأسجد . . . يا حافظ . . . ! في طاق حاجبه الذي يشبه المحراب فإنك لن تدعو دعاء مخلصا صادقا إلا في ذلك الجناب المستطاب . . . ! !